.
.
.
لحظات من وقتك عزيزي المشاهد..
هي أقل من عشرة دقائق، لفيلم قصير صُنّف أفضل فيلم قصير لعام 2008 م
الرئيس الجنوب الأفريقي مبيكي..
جزيــــــرة..!!!
عدت لدرس الجغرافيا في الصف الرابع الابتدائي،، جزيرة تعني أرض تحيط بها المياه من جميع جهاتها..
>>مع أن معنى جزيرة لا يكلفك العودة بالذاكرة للتأكد من صحة معلومة كهذه!!
لكن شدة التعجب أحياناً تجبرك على أن (تستغبي) أو تتعمد فقددان الذاكرة..!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــ
>>راح أبدى معكم الآن حسبة بسيطة فخليكم مركزين
يعيش فوق كوكب الأرض
6مليارات من البشر،
سكان الدول النامية من الـ (6 مليارات) يعادل
4,3 مليارات ...!!!!
يعيش من الـ (4,3مليارات) ما يقارب
3 مليارات تحت خط الفقر..!!!
طيــب..ما الذي تعنيه
(تحت خط الفقر) :
يُقال أنه دولاران أمريكيان في اليوم، يعني تقريباً 8 ريالات سعودية في اليوم..!!
والطامة الأعظم أن هنالك من يعيش من الـ (3 مليارات) ما يشكلون
1,2 مليار على أقل من دولار واحد في اليوم..!!
يعني أقل من أربع ريالات سعودية في اليوم..!!!
تخـــيـــل..
أسرة تعيش على أربع ريالات فقط..
كيف تعيش؟؟!!
أو بالأصح كيف تنازع في سبيل البقاء..؟؟!!
للحظة لم تتجاوز الثانية تمنيت أن لا أفقه لغة الأرقام ، حتى لا أُصدم بإحصائيات تجاهلناها ربما جهلاً ، أو عمداً لشراء راحة البال..
ـــــــــــــــــــــــــــ
%
يأتي رقم آخر ويفيقني من غيبوبة لحظية ليخبرني أنه يتربع على عرش بند الأرباح للدول الصناعية..
80% من أرباح إجمالي الاستثمار الأجنبي المباشر في البلدان النامية يذهب إلى
20 دولة غنية..!!
قمة العجب في زمن من المفترض أن لا تعجب فيه من العجب.
استثمارات رابحة في نصف العالم الجانح
تحت خط الفقر (الدول النامية) لصالح من تعدى ذاك الخط بأميال..!!
استثمارات رابحة في بلدان نسبة 33,3% منهم ليس لديهم مياه صالحة للشرب والاستعمال..
استثمارات رابحة في بلدان نسبة 25% منهم يفتقرون للسكن اللائق..
استثمارات رابحة في بلدان نسبة 20% من أطفالها لا يصلون لأكثر من الصف الخامس الابتدائي،
و 20% من الطلبة يعاني من سوء ونقص في التغذية..
ــــــــــــــــــــــــــــــــ
في مقابل ذلك كله تبلغ ثروة ثلاثة من أغنياء العالم ما يعادل الناتج المحلي لأفقر 48 دولة في العالم..
كما أن ثروة 200 من أغنياء العالم تتجاوز نسبتها دخل 41% من سكان العالم مجتمعين..!!
ـ المفاجأة الكبرى ـ
هناك دراسات توضح أنه لو ساهم هؤلاء الأغنياء أعلاه بـ
1% فقط من ثرواتهم
لغطت تكلفة الدراسة الابتدائية لكل أطفال العالم النامي...!!
ـــــــــــــــــــــــــــ
الإحصائيات من موقع الجزيرة نت..
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
>>النسب اللي ذكرناها تضيق الصدر والله
لكن ما الفائدة..؟؟ هل الغرض هو أن نخرج من الموضوع و (خاطرنا مكسور)..؟؟
أكيد لأ..
.
.
تعالوا معي الآن وسأحكي لكم حكاية.
.
كان يا مكان في الزمان وسالف العصر والأوان..
وتحديداً في عام 1972 م وهو العام التالي لحصول بنجلاديش على استقلالها..
يحكي بطل قصتنا البروفيسور
((محمد يونس)) أنه بدأ تدريس الاقتصاد في إحدى الجامعات، وبعد عامين أُصيبت البلاد بمجاعة قاسية..
يقول: كنت أقوم في الجامعة بتدريس نظريات التنمية المعقدة، بينما كان الناس في الخارج يموتون بالمئات..!!
فانتقلت إلى قرى بنجلاديش أكلم الناس الذين كانت حياتهم صراعًا من أجل البقاء، فقابلت امرأة تعمل في صنع مقاعد من (البامبو) <<البامبو نبات كالخيزران>>،
وكانت تحصل في نهاية كل يوم على ما يكاد فقط يكفي للحصول على وجبتين، واكتشفت أنه كان عليها أن تقترض من تاجر كان يأخذ أغلب ما معها من نقود.
وقد تكلمت مع اثنين وأربعين شخصًا آخرين في القرية ممن كانوا واقعين في فخ الفقر، لأنهم يعتمدون على قروض التجار المرابين، وكان كل ما يحتاجونه من ائتمان هو ثلاثين دولاراً فقط.
فأقرضتهم هذا المبلغ من مالي الخاص، وفكرت في أنه إذا قامت المؤسسات المصرفية العادية بنفس الشيء؛ فإن هؤلاء الناس يمكن أن يتخلصوا من الفقر. إلا أن تلك المؤسسات لا تقرض الفقراء، وبخاصة النساء الريفيات.
وفي عام 1976م بدأ بطل قصتنا البروفيسور
((محمد يونس)) مشروعاً بحثيًا عمليًا لاستكشاف إمكانيات تصميم نظام مصرفي يصلح للفقراء من أهل الريف.
وقد حقق المشروع بالفعل نجاحاً حتى امتد بمساعدة مصرف بنجلاديش إلى عدة محافظات..حتى تحول المشروع إلى مصرف مستقل باسم
(جرامين) وتعني بالبنغالية (مصرف القرية) ويُسمى بمصرف الفقراء،
حيث ساهمت به الحكومة بنسبة 60% من رأس المال المدفوع بينما كانت الـ40 % الباقية مملوكة للفقراء من المقترضين. وفي عام 1986م صارت النسبة 25 % للحكومة و75 % للمقترضين.
الجدير بالذكر أن أغلب المقترضين كانوا من السيدات وبنسبة 80% ..!!
والأجمل من ذلك أن 95% معدل يمثل نسبة تسديد القروض..!!
ـــــــــــــــ
هذا غلاف
كتاب تجربة بنك الفقراء للبروفيسور محمد يونس..وهذه نبذة عنه لمن يريد الاطلاع.......
((الناشر:
هذا الكتاب محاولة جادة لرسم إحدى التجارب الإنسانية في مجال مكافحة الفقر، والتي قدمت نموذجاً جديداً يحتذى به في هذا المجال، قائماً على القروض المتناهية الصغر لفئة أفقر الفقراء، من النساء بصفة خاصة.
والكتاب إذ يحاول النظر للتجربة من زاوية إسلامية فإنه يرتاد طريقاً مليئاً بالقضايا الشائكة، تتمثل في قضايا القروض وما يتعلق بها من فوائد، والنساء وعملهن، والفقر وكيف يتم التعامل معه.
والكتاب بذلك يُهم المهتمين بقضايا التنمية، ومكافحة الفقر، والبنوك ودورها الاجتماعي، وكذلك المهتمن بمطالعة التجارب الإنسانية، خاصة تلك التي تتعامل مع فئات المهمّشين والمحرومين في المجتمعات البشرية من مدخل التمكين Empowerment.
والكتاب كذلك ينير الطريق أمام الذين يحاولون تكرار التجربة في العالم العربي، حيث يرسم لهم معالم النموذج المحتذى، من حيث سماته وملامحه التي تمثل لهم معالم الطريق الذي يجب أن يسلكوه، وصولاً بهم إلى التحليق في الآفاق العليا للتنمية، ومكافحة الفقر، والتمكين للمحرومين))
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
أيضاً فكرة بنك الطعام المصري من المشاريع ذات الأفكار الرائدة التي طُبقت في مصر،
هو جمعيه خيرية هدفها القضاء على الجوع في مصر..
أنصحك بعمل جولة في موقعهم لتتعرف أكثر على أنشطتهم ورسالتهم
تفضلوا رابط موقعهم
بنك الطعام المصري
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ختامي
سيكون بقصة جداً قصيرة أحداثها دارت في البندقية،
وضعتها نقلاً من بريدي الإلكتروني ليس لمجرد النقل ومضاعفة عدد الأسطر في هذا المتصفح
إنما لألفت انتباهك لأشياء بسيطة لا نعرها اهتماماً.. قدتكون سبباً في ارتسام بسمة على شفاه محتاج..
تقول الحكاية على لسان أصحابها..................
في مدينة البندقية وفي ناحية من نواحيها النائية،كنا نحتسي قهوتنا في أحد المقاهي فيها.
فجلس إلى جانبنا شخص وصاح على النادل"الخادم"إثنان قهوة من فضلك واحد منهماعلى الحائط ، فأحضر النادل له
فنجان قهوة وشربه صاحبنا،لكنه دفع ثمن فنجانين،وعندما خرج الرجل قام النادل بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب
فيها : فنجان قهوة واحد.
وبعده دخل شخصان وطلبا ثلاث فناجين قهوة واحد منهم على الحائط ، فأحضر النادل لهما فنجانين فشرباهما، ودفعا ثمن
ثلاث فناجين وخرجا، فما كان من النادل الا أن قام بتثبيت ورقة على الحائط مكتوب فيها فنجان قهوة واحد.
وعلى ما يبدو أن الأمر قد دام طوال النهار.
وفي أحد المرات دخلنا لاحتساء فنجان قهوة ، فدخل شخص يبدو عليه الفقر ، فقال للنادل : فنجان قهوة من الحائط!
أحضر له النادل فنجان قهوة ، فشربه وخرج من غير أن يدفع ثمنه!
ذهب النادل الى الحائط وأنزل منه واحدة من الأوراق المعلقة ، ورماها في سلة المهملات.
طبعاً هذه الحادثة أمام أعيننا جعلتها تبتل بالدموع لهذا التصرف المؤثر من سكان هذه المدينة والتي تعكس واحدة من أرقى أنواع التعاون الإنساني.
ولكن يجب علينا أن لانحصر هذا المثال الجميل بفنجان قهوة وحسب ولو أنه يعكس لنا أهمية القهوة عند الناس هؤلاء هناك.
فما أجمل أن نجد من يفكر بأنه هناك أناس يحبون شرب القهوة ولا يملكون ثمنها.
ونرى النادل يقوم بدور الوسيط بينهما بسعادة بالغة وبوجه طلق باسم.
ونرى المحتاج يدخل المقهى وبدون أن يسأل هل لي بفنجان قهوة بالمجان،فينظر الى الحائط ويطلب فنجانه ومن دون ان
يعرف من تبرع به،فيحتسيه بكل سرور،حتى ان هذا الحائط في المقهى يمثل زاوية لها مكان خاص في قلوب سكان المدينة هذه..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
>>هذا التقرير هو بمثابة
لفته لفقراء العالم..